أَلَيْسَ مِنكُم رَجُل رَّشِيدٌ؟

13092017

 

أَلَيْسَ مِنكُم رَجُل رَّشِيدٌ؟

N’y a-t-il pas, parmi vous, un homme éclairé et juste ?

……………………………………………………………….

تعرفون الرجل المؤمن من آل فرعون، هو نموذج لشخصية معينة

ت… إنه “رجل عاقل حكيم” بين الذين تجاوزوا حدودهم… إنه بطل حقيقي استعاذ بالله تعالى وأوصى بالحق في أوساط من ركعوا وخضعوا لقوة السلطة وانبهرت عيونُهم بسحرها الجذاب…

قصة هذا الرجل لا ترِدُ في التوراة والتلمود، وإنما هى هبة القرآن لتاريخ الإنسانية أخرجها من قبر التاريخ ليحفرها ويخلّدها في الأذهان.. وعلى وجه الخصوص في أذهاننا نحن المسلمين. لذلك سأعيد ذكرها كي تكون ذكرى وعبرة لقلوبنا مرة أخرى:

(وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ: أَتَقْتُلونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ، وَقَدْ جاءَكُمْ بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ. وَإِنْ يَكُ كاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ، وَإِنْ يَكُ صادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ. إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ. يا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جاءَنا؟ قالَ فِرْعَوْنُ: ما أُرِيكُمْ إِلاَّ ما أَرى،نوَما أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشادِ)” (28-29 من سورة غافر/المؤمن)

إذ كان فرعون يخطط لقتل سيدنا موسى عليه السلام أخرج الله أمامه ذلك البطل من قصره وعائلته ورجاله. يبدو أن هذا البيان الذي يدعو الناس إلى الاعتدال والاتزان لم يؤثر في فرعون. غير أن رسالة الصدع بالحق والنطق بالصدق لهي تنطوي على قيمة كبرى عند الله سبحانه وتعالى بحيث سمى هذه السورة المباركة بـ”سورة المؤمن” إضافة إلى ذلك البطل المجهول.

إذا أمعنتم النظر وأعملتم الفكر فسترون أن هذا البطل يفضّل استخدام لغة محايدة بعيداً عن العاطفية، فيؤكد ضرورة تفكير الناس في احتمالية نزول بعضٍ من المصائب التي يعد بها موسى لهم ويحذرهم منها. يخاطبهم قائلاً: “تتهمون إنساناً بالكذب وأنتم تعلمون صدقه. فلا يمكن أن يجتمع هذان الوصفان المضادان في شخص واحد، نظراً لاستحالة جمع الضدين. لو كان موسى كاذباً، لما أيّده الله عزّ وجلّ بالآيات والبراهين. وإن يكُ كاذباً حقاً فلا موقع ولا مكانة له في المجتمع بلا شكّ. فلا داعي لخوفكم. وإن يكُ صادقاً فأنتم كذابون سفّاكون للدماء، ولن يوفقكم الله في تحقيق أهدافكم المشؤومة، بل ستعود كل مخططاتكم وبالاً وبلاءً عليكم”. ثم يدعو قومه إلى الخير وإن اتفقوا على الشرّ قائلاً: “يا قَوْمِ!”.

والآن أعود وأسائلكم مرة أخرى:

أليس بينكم رجلٌ مؤمنٌ مثل مؤمن آل فرعون ليقول هذه الجملة القرآنية من جديد

____________________________________

أَلَيْسَ مِنكُم رَجُلٌ رَّشِيدٌ يوصي بالحق والعدل؟

______________________________________

طالما أننا متفقون جميعًا على أن الذين لا يوصون بالحق في خسران وضلال مبين… ألن تقولوا في وجه هؤلاء الظلمة: “إن هذا كذب وافتراء لا تقولوه”، “هذا افتراء لا تُقبلوا عليه”، “هذا ظلم لا ترتكبوه” “لا تعتدوا الحدود”.

متى تخليتم عن توصية الظالم بالعدل، والعادلِ بالرحمة، فرُحْتم تقولون للمظلومين “الوضع ليس كما تعتقدون، أنكروا انتماءكم إلى حركة الخدمة، وإلا سيحِل الدور عليكم كذلك”، واعتبرتم قول هذا من ضروب التوصية بالحق؟

تذكروا إذ يقول مولانا جلال الدين الرومي: “إن لم ترَ الأفعى إنساناً أربعين عاما تنقلب تنيناً”، بمعنى أن الأفعى إن لم تُخرِج السمّ الكامن في جوفها من خلال لدغ شخصٍ ما لمدة طويلة ستتحول إلى وحشٍ”. فإذا لم يستطع الإنسان تزكية نفسه بالخير يتحول كيانه تماماً إلى شر محض مثل هذه الأفعى. فهل أنتم تركتم من كانوا ينصحونكم بالخير فأصبحتم لا تنصحون بالخير أبداً؟

يقول الإمام الغزالي: “إن انقطع المؤمن عن التعلّم وقراءةِ الكتب ثلاثة أيام متتالية، فحياته المعنية والقلبية تتدهور دون أن يشعر”. هل سكوتكم عن هذا الكمّ الهائل من الجور والظلم نابعٌ عن خلوّكم حتى من خردل من هذا العلم والعرفان؟

وكذلك يقول الإمام أحمد السرهندي: “لا تدفعوا الجهلاء ليطيلوا ألسنتهم إلى العظماء والكبار”. هل باتت ألسنتكم لا تستطيع النطق بالخير والتعبيرَ عن الحق لأنكم حرّضتم الجهلاء على إطالة ألسنتهم إلى العظماء والكبار، فغدوتم تصفّقون وتجللون من يوصون بالشر وتضعونهم على رؤوسكم؟ بالله عليكم ماذا حدث وحلّ بكم؟

أَلَيْسَ مِنكُم رَجُلٌ رَّشِيدٌ؟

_________________________________

 

والآن أعود وأسائلكم مرة أخرى

أليس بينكم رجلٌ مؤمنٌ مثل مؤمن آل فرعون ليقول هذه الجملة القرآنية من جديد:

يَاقَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِين َفِي الْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِن جَاءَنَا؟

.zamanarabic.com/

 La pensée unique des dirigeants occidentaux pinocchio

Beaucoup de dirigeants dans le monde et dans nos pays, ont toujours menti et continuent à le faire – et l’opinion intérieure et mondiale ne les croit plus!

0000000000000000000000000000000000000000

 







Génération Citoyenne |
machinesabois |
1954-1962 : "Hed Thnin !" |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | ruecanonge.monde
| FCPE Lionel Terray
| LUGAR DO DESENHO-LIEU DU DE...