• Accueil
  • > رمضان و الناس هذا العام

رمضان و الناس هذا العام

مسلمو فرنسا يقبلون على المساجد أكثر من تردد المسيحيين على الكنائس

 دراسة حديثة أعدها المعهد الفرنسي للرأي العام

image

كشفت دراسة أعدها المعهد الفرنسي للرأي العام حول تواجد الإسلام وتطوره في فرنسا، أن الأغلبية الساحقة من المسلمين المقيمين بهذه الدولة يحرصون على أداء فرائض الإسلام، وفي مقدمتها فريضة صيام شهر رمضان المعظم، عكس إقبال المسيحيين الكاثوليك (غالبية سكان فرنسا) على شعائرهم.

وأجرت الدراسة مقارنة بين الفرنسيين المسلمين ونظرائهم المسيحيين الكاثوليك، حول مدى إقبال كل طرف على أداء شعائره الدينية وحضوره لأماكن العبادة، فانتهت النتائج إلى أن مسلمي هذه الدولة يعتبرون الأكثر التزاما وحضورا من مسيحييها بالرغم من خصوصية النظام الذي يحكم حركية المجتمع.

وبحسب الدراسة فإن وجه المقارنة اقتصر على أداء المسلمين والمسيحيين للصلاة في المساجد بالنسبة للمسلمين والكنائس بالنسبة للمسيحيين، وخلصت إلى أن 23 بالمائة من المسلمين ينتقلون أسبوعيا لأداء صلاة الجمعة بالرغم من أن يوم الجمعة هو يوم عمل في فرنسا ما يعني مساهمة هذا العامل في تراجع هذه النسبة، مقابل 5 بالمائة فقد من المسيحيين يتنقلون مرة على الأقل لأداء القداس كل أحد، « مرة على الأقل في الشهر ».

98 ب98المائة من المسلمين الفرنسيين يصومون رمضان

  • هذه الدراسة العلمية التي انتهى من إعدادها المعهد المختص في سبر توجهات الرأي العام، خلال شهر أوت الجاري، والتي امتدت على مدار عشرين سنة الفاصلة ما بين ما بين 1989 و2009، خلصت أن ما نسبته 98 بالمائة من المسلمين الفرنسيين المطبقين لفرائض وتعاليم دينهم (الملتزمين)، يحرصون على صوم شهر رمضان كاملا، مقابل 73 بالمائة من المسلمين « غير الملتزمين »، و40 بالمائة من بالنسبة للفرنسيين المنحدرين من أصول مسلمة.

  • وأكدت الدراسة التي اعتمدت معيار التصنيف بين المسلمين الملتزمين وغير الملتزمين، على أساس أداء المستجوبين للصلاة يوميا وانتقالهم كل يوم جمعة للصلاة في المسجد، أن 94 بالمائة من المسلمين « الملتزمين » لا يشربون الخمر، مقابل 61 بالمائة من المسلمين « غير الملتزمين »، و14 بالمائة بالنسبة للفرنسيين المسلمين المنحدرين من اصول غير إسلامية.

  • 79 بالمائة أدوا مناسك الفريضة الخامسة

  • وخلصت نتائج العينة المستجوبة من المسلمين المقيمين على التراب الفرنسي، إلى أن ما نسبته 79 بالمائة من المسلمين « الملتزمين »، أدوا مناسك الحج أو يعتزمون القيام بذلك، في حين تنخفض هذه النسبة بالنسبة للمسلين « غير الملتزمين »، 28 بالمائة فقط من للفرنسيين المنحدرين من أصول مسلمة.

    أما فيما يتعلق بأداء فريضة الصلاة يوميا، فتنخفض النسبة بعض الشيء، بحيث تكون في حدود 84 بالمائة بالنسبة لفئة المسلمين الفرنسيين « الملتزمين »، و20 بالمائة فقط عند المسلمين الفرنسيين « غير الملتزمين »، و9 بالمائة بالنسبة للفرنسيين المنحدرين من أصول مسلمة، في حين تنخفض أكثر النسبة في أداء صلاة الجمعة بالمسجد، إلى 56 بالمائة بالنسبة لفئة المسلمين الفرنسيين « الملتزمين »، و08 بالمائة عند المسلمين الفرنسيين « غير الملتزمين »، و5 بالمائة عند الفرنسيين المنحدرين من أصول مسلمة، وهو أمر يبدو مبررا بالنظر لظروف العمل ونظام العطلة الأسبوعية في هذه الدولة التي تعتمد نظام السبت والأحد.     

    ويحرص 62 بالمائة من المسلمين الفرنسيين على تناول اللحم الحلال، و55 بالمائة يرفضون التعامل وفق المعاملات البنكية الربوية، و47 بالمائة من المسلمين الفرنسيين يحرصون على العمل بنظام الإدخار الإسلامي، وذلك بالرغم من طبيعة المجتمع الفرنسي الغارق في أتون النظام الليبرالي المتحرر من القيود الدينية والأخلاقية. 

    المسلمات ضحية قانون حظر الخمار

    وبالنسبة لحمل الخمار (الحجاب) عند المسلمات « الملتزمات »، فتضع 26 بالمائة الخمار بصفة منتظمة، و6 بالمائة بصفة غير منتظمة، و68 بالمائة لا يرتدن الخمار إطلاقا، وهي النسب التي تزداد سلبا عند المسامات « غير الملتزمات « ، بحيث بينت الدراسة أن 91 بالمائة منهن لا يضعن الخمار إطلاقا، مقابل 6 بالمائة بصفة غير منتظمة، و3 بالمائة بصفة منتظمة، وأكثر من ذلك عند النساء المنحدرات من أصول مسلمة، وهي الفئة التي تزول فيها تماما من يلتزمن بوضع الخمار بصفة منتظمة، وترتفع نسبة من لا يضعن الخمار إلى 95 بالمائة، و5 بالمائة بالنسبة للواتي يضعن الخمار بصفة غير منتظمة.    

    أما عند الفئات العمرية فترتفع نسبة النساء التي تضعن الخمار بصفة منتظمة، من 08 بالمائة عند اللواتي يقل عمرهن عن 35 سنة، إلى 16 بالمائة بالنسبة للواتي يتراوحن عمرهن ما بين 35 و49 سنة، ثم 30 بالمائة بالنسبة للفئة العمرية التي تفوق 50 سنة، وهو ما يفسر بنظام الحكم اللائكي المتبع في فرنسا، والذي يحظر ارتداء الخمار، في مؤسسات الدولة بما فيها التربوية.

     يرفضون زواج المسلمة من غير المسلم

    وفيما يتعلق بواحدة من أكثر القضايا حساسية بالنسبة للجاليات المسلمة في الدول غير المسلمة، وهو زواج البنت المسلمة من غير المسلم، فقد أبانت الدراسة عن نتائج تبدو موجهة وغير مطابقة للواقع، كونها أبانت عن نسبة الموافقين على زواج المسلمة من غير المسلم أكثر من الرافضين، بواقع 29 بالمائة مقابل 27 بالمائة موزعة على كل من الرافضين والموافقين بتحفظ، هذا عند الفئة المصنفة بـ « المسلمين الملتزمين »، عكس الفئة « غير الملتزمة »، التي تنخفض فيها نسبة الرفض إلى واحد بالمائة مقابل 56 بالمائة بالنسبة للموافقين على زواج المسلمة من غير المسلم، أما في الفئة المنحدرة من أصول مسلمة، فترتفع فيها نسبة الموافقين إلى 76 بالمائة، والرافضين إلى 4 بالمائة.  

    يؤيدون الخلع ويعتبرون الشذوذ ظاهرة غريبة

    وعلى صعيد العلاقات الزوجية والأمور الشرعية المتصلة بها، يرى أغلبية 81 بالمائة من فئة المسلمين « الملتزمين »، أن المرأة يحق لها طلب الخلع، مقابل رفض 17 بالمائة، في حين ترتفع نسبة الموافقين على طلب الخلع إلى 93 بالمائة في فئة الفرنسيين المنحدرين من أصول مسلمة، مقابل رفض 7 بالمائة، قبل أن ترتفع مجددا في فئة المسلمين « غير الملتزمين »، إلى 94 بالمائة للموافقين و6 بالمائة للمعارضين.

    وترفض 54 بالمائة من فئة المسلمين الفرنسيين « الملتزمين » إقامة علاقات غير شرعية بين الرجل والمرأة، مقابل موافقة 44 بالمائة، في حين ترتفع نسبة الموافقين إلى 68 بالمائة في فئة « المسلمين غير الملتزمين »، ثم 89 بالمائة في فئة الفرنسيين المنحدرين من أصول مسلمة.    

    كما ترفض ما نسبته61 بالمائة من فئة المسلمين « الملتزمين » إجهاض المرأة خارج الأطر الشرعية، و63 بالمائة من ذات الفئة يرفضون إقامة علاقات جنسية بين الرجل والمرأة قبل الزواج، ويرى 73 بالمائة من

    مسلمي فرنسا « الملتزمين » في الشذوذ الجنسي ظاهرة لا مكان لها في المجتمع الإسلامي.

    المسلمون الفرنسيون، كم عددهم وأين يتواجدون؟

    لم يتجرأ المعهد الفرنسي لتوجهات الرأي العام على تقديم رقم محدد لعدد المسلمين الفرنسيين، بالرغم من أن مثل هذه الدراسة تتطلب ضبط عدد هذه الفئة، التي تقدرها أرقام غير رسمية بما لا يقل عن ستة ملايين مسلم فرنسي، أغلبهم من الجالية الجزائرية.

    ويتواجد مسلمو فرنسا بقوة في الأقاليم الشرقية لفرنسا، لاسيما في المناطق الحضرية الكبيرة، وكذا المناطق التي توجد بها مراكز صناعية لاعتبارات تاريخية، كونهم انتقلوا إلى فرنسا خلال القرن المنصرم من أجل العمل. وتصل نسبتهم بين السكان الأصليين إلى أكثر من 10 بالمائة بالعاصمة باريس، وأكثر من 9 بالمائة بين الفرنسيين في كل من مدينة ليون وسط شرق فرنسا ونيس في الجنوب الشرقي. 

    هذا هو المعهد الفرنسي للرأي العام

    أنشئ المعهد الفرنسي للرأي العام في الفاتح ديسمبر 1938 من طرف جون شتوتزل وهو عالم اجتماع وبروفيسور سابق بجامعة السوربون الباريسية الشهيرة، وجاءت فكرة إنشاء هذا المعهد بعد لقاء شتوتزل بعالم إجتماع أمريكي يدعى جورج غالوب، الذي اقترن اسمه بعلم الإحصاء. يختص هذا المعهد في شؤون الماركيتيغ

    الدولي، وتدير شؤونه لورانس باريزو، الرئيسة الحالية لحركة المؤسسات الفرنسية المعروفة بـ »ميداف ».

    الشروق-30.08.09

    **************************

    مسجد عبد اللّه بن سلام بوهران

     من معبد لليهود إلى أوّل دار للإفتاء

    من المقرّر أن يتحوّل مسجد عبد اللّه بن سلام بشارع معطى الحبيب بوهران، بعد افتتاحه رسميا نهاية الأسبوع الماضي إلى دار رسمية للإفتاء بالولاية، يضّم مجلسا علميا وتخوّل له صلاحيات الإفتاء في جميع المسائل من قبل المؤهّلين علميا.


      بعد أن ظلّ إلى فترة غير وجيزة معبدا لليهود يقيمون فيه طقوسهم الدينية وكنيسة احتضنت ديانة أخرى غير الإسلام في بلاد المسلمين في كنف الاستعمار، تمّ استرجاع هذا المعلم الديني التاريخي وتحويله إلى مسجد تقام به الصلوات الخمس والجمعة ومختلف شعائر الإسلام مباشرة بعد رحيل الاستعمار الغاشم، إلاّ أنّ الاهتراء عرف طريقه إلى مسجد عبد اللّه بن سلام « التسمية الجديدة للوقف الإسلامي »، المعروف لدى الوهرانيين بمسجد الشيخ الزوبير رحمه اللّه الذي كان من أحسن الأئّمة المدرّسين بعاصمة الغرب، يتهافت عليه المصلّون من كلّ حدب ينسلون، وعلى مدى قرون تهشّم بناء المسجد وأصبح غير آمن خصوصا في السنوات الأخيرة بفعل الانهيارات المتكرّرة ما استدعى غلقه لمدّة فاقت العامين، من أجل الاستفادة من برنامج إعادة تأهيله تقنيا، إذ خصّص له ميزانية ضخمة فاقت 10 ملايير سنتيم، وبأيدي حرفية وصفت بالإتقان والتميّز، تمّ إخراج مسجد عبد اللّه بن سلام في شكل تحفة فنيّة نادرة مزجت ما بين الحفاظ على المعلم التاريخي بهيكله الرئيسي وإثرائه بالزخارف الإسلامية، وكان هذا العمل قد لقي استحسانا من قبل وزير الشؤون الدينية والإدارة المحليّة وتفاجأ له المصلّون يوم افتتاحه رسميا صلاة ظهر الخميس الفارط، يومين قبل حلول شهر رمضان، حيث استعاد المسجد أبّهته من جديد وأقيمت به أوّل صلاة جمعة نهار أمس، أمام حشود كبيرة من المصلّين، وحسب مديرية الشؤون الدينية فإنّ مسجد عبد اللّه بن سلام حظي باهتمام خاصّ ومن المنتظر أن يتحوّل إلى مركز إشعاع ونقطة استقطاب لجميع المختلفين في مسائل الدين، إذ سيتحوّل إلى دار للإفتاء الرسمي بالولاية، يشرف عليه نخبة من ذوي العلم، حيث سيحتضن المسجد مجلسا علميا يهتّم بكلّ الشؤون والمسائل المطروحة مثلما حدّدت ذلك وزارة الشؤون الدينية، كما حاز المسجد على حصّته من البرامج الثقافية والدينية الموزّعة على أجندة المساجد خلال شهر رمضان منها الدروس وحلقات الذكر والبرامج التضامنية.

    الشروق-22.08.09

      

    2 réponses à “رمضان و الناس هذا العام”

    1. 17 09 2011
      chaos faction (01:29:42) :

      you’re in reality a good webmaster. The web site loading speed is incredible. It kind of feels that you are doing any unique trick. Moreover, The contents are masterwork. you’ve performed a excellent activity in this subject!

    2. 18 09 2011
      Pisa Airport (08:06:34) :

      I needed to write down a brief notice in buy to thanks for all the fantastic suggestions you’re placing at this website. My prolonged internet lookup has at the finish of the day been recognized with reliable details and techniques to trade with my co-workers. I would assert that several of us readers really are seriously lucky to live in a important location with quite several excellent individuals with insightful pointers.

    Laisser un commentaire




    Génération Citoyenne |
    machinesabois |
    1954-1962 : "Hed Thnin !" |
    Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | ruecanonge.monde
    | FCPE Lionel Terray
    | LUGAR DO DESENHO-LIEU DU DE...