ثقافة و فنون

افتتاح فعاليات عكاظية الجزائر 2009

افتتحت مساء أول أمس بقاعة الموڤار فعاليات عكاظية الجزائر للشعر 2009 من تنظيم الديوان الوطني للثقافة والإعلام وتحت شعار القدس في ضمير الشعر العربي، بمشاركة أسماء شعرية من مختلف البلدان العربية، وبحضور وزراء وسفراء وأسماء إعلامية وأدبية فاعلة.

وفي كلمة الافتتاح، تحدث الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية عبد العزيز بلخادم عن دور الشعر في دعم المقاومة الفلسطينية باعتباره المرآة العاكسة للروح التحررية والهامش المشترك الذي يجمع كل الشعوب العربية على كلمة واحدة، كما وصف العكاظية بـشمعة الأمل العربية التي تشعل بالجزائر لتنير مدينة القدس العربية التي ما فتئت تتصدى إلى كل أنواع الطمس والتهويد.

من جهته، أكد ممثل وزيرة الثقافة محمد سيدي موسى على مواصلة الدولة الجزائرية لدعم المشاريع الثقافية ذات البعد العربي، خاصة التي لها علاقة بالقضية الفلسطينية، كما أشار إلى أن إسرائيل قامت بمنع الاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة العربية على تراب فلسطين، يعكس مدى أهمية التظاهرات الثقافية في مواجهة الغطرسة والاحتلال.

 أما السفير الفلسطيني بالجزائر محمد الحوراني فقد أشاد بدور الجزائر في الفاعل تجاه فلسطين، واعتبر التقاء الشعراء العرب على منبر الكلمة في الجزائر يبرز مدى تمسك كل العرب بقضيتهم المحورية، كما دعا إلى مزيد من العمل الإعلامي والثقافي لكشف مخاطر التهويد وكل أشكال الاغتصاب التي يمارسها المحتل الإسرائيلي.

وبعدها فتح المجال لفرسان الشعر، فقرأ كل من مراد السوداني، سليمان جوادي، زينب عامر، اسماعيل غزالي، عبد الوهاب عزاوي، أحمد بخيت، سوسن دهنيم، علي مرزة وعباس جيجان. وتخللت القراءات حلقات غنائية وموسيقية.

الشروق-20.05.09.

*************************

‬‭ ‬شعور‮ ‬جميل‮ ‬بالعزة‮ ‬ينتابك‮ ‬وأنت‮ ‬تقضي‮ ‬نهارك‮ ‬وليلك‮ ‬في‮ ‬العاصمة‮ ‬هذه‮ ‬الأيام‮..‬عاصمة‮ ‬تتثاءب،‮ ‬لكنه‮ ‬التثاؤب‮ ‬الذي‮ ‬يلي‮ ‬النوم‮ ‬العميق،‮ ‬وليس‮ ‬ذاك‮ ‬الذي‮ ‬يسبقه‮.‬

 فلم تودع هذه العاصمة عكاظية الشعر العربي الثالثة، أول أمس، حتى استقبلت أمس حفل انطلاق فعاليات دورة أخرى من المهرجان الوطني للمسرح المحترف..وليس بين الموڤار وقاعة محي الدين بشطرزي إلا بضع مئات من الأمتار..نشاط مكثف في الزمان، والمكان أيضا.

 هذه الصحوة الجميلة، تأتي لتوجه صفعة شديدة المفعول على خدود أصحاب الطروحات « البراغماتية »، المتخلفين، الذين لا زالوا يضعون الثقافة في ذيل أولويات الدولة، والذين لا يجدون أي فرق بين المسرح والتهريج، وبين السينما والهذر، وبين الأدب والسفسطة، وبين الرسم و »الخربشة‮ »..‬عبدة‮ ‬البطن‮ ‬الذين‮ ‬يفضلون‮ ‬أن‮ ‬تصرف‮ ‬ملايير‮ ‬الشعب‮ ‬الزوالي‮ ‬على‮ ‬مراكز‮ ‬تجارية‮ ‬تبيع‮ ‬الوهم،‮ ‬ويستخسرون‮ ‬أن‮ ‬تصرف‮ ‬بعض‮ ‬ملاليمه‮ ‬على‮ ‬أفعال‮ ‬ثقافية‮ ‬تحارب‮ ‬نفس‮ ‬الوهم‮.‬

مصدر الصفعة هو نفسه مصدر الإحساس بالفخر، شهادات لعشرات الكتاب والشعراء والفنانين العرب والعجم، المعجبين بجمال الجزائر، والمنتشين بكرم شعبها وتفتحه وتسامحه وسعة صدره..إن هؤلاء سيعودون إلى بلدانهم ليكتبوا بلدا عاد إليه الهدوء والعقل بعد عشرية كاملة من الفوضى‮ ‬والجنون،‮ ‬ولينشدوا‮ ‬أرضا‮ ‬ترويها‮ ‬سيول‮ ‬الأحبار‮ ‬والأصباغ‮ ‬والألوان،‮ ‬بعد‮ ‬أن‮ ‬جفت‮ ‬أنهار‮ ‬الدماء‮ ‬والدموع،‮ ‬وتخلف‮ ‬فيها‮ ‬أنوار‮ ‬الإبداع‮ ‬شرارات‮ ‬طلقات‮ « ‬العوزي‮ » ‬و‮ »‬الكلاش‮ » ‬و‭ »‬المحشوشة‮ ».‬

الإبداع أولوية يا هؤلاء، وإلا لما أعاد الشعر والمسرح الحياة إلى عاصمة بكاملها، ولما اشتهرت أمريكا بمكتبة كونغرسها وهوليودها، ولا روسيا ببولشويها وآرميتاجها، ولا النمسا بموزارها، ولا إسبانيا بداليها وبيكاسوها..ولا حرص رؤساء فرنسا المتعاقبين على تخليد ذكراهم‮ ‬بمشاريع‮ ‬ثقافية‮ ‬كبيرة،‮ ‬بومبيدو‮ ‬بمركز‮ ‬الفنون‮ ‬المعاصرة،‮ ‬وميتران‮ ‬بالمكتبة‮ ‬الوطنية‮ ‬وهرم‮ ‬اللوفر،‮ ‬وشيراك‮ ‬بالـ‮ « ‬كيبرونلي‮ »‬،‮ ‬أو‮ ‬متحف‮ ‬الفنون‮ ‬البدائية‮..‬وفي‮ ‬ذلك‮ ‬فليتنافس‮ ‬المتنافسون

الشروق-24.05.09

**************************

إسرائيل منعت ثلاثة شعراء فلسطينين من الخروج

إعترف مدير الديوان الوطني للثقافة والإعلام لخضر بن تركي بأهمية العمل على تكريس الفعل الثقافي الجاد قائلا « من خلال تجربتي أقول بصراحة، أن الثقافة ليست فقط رقص وغناء وعلينا حماية ما حققناه في السنوات الأخيرة بإمكانيات محدودة ، سمحت بأن تصبح عكاظية الشعر العربي ومختلف التظاهرات الأدبية مواعيدا عربية تسوق للثقافة الجزائرية ومن ثمة الهوية ».

و في قراءته للطبعة السادسة من العكاظية، اعتبر بن تركي مشاركة 18 دولة خير دليل على انتشار التظاهرة السنوية التي أتاحت الفرصة للشباب المبدع إضافة إلى ما أضفته الندوات من جو نقاش وحوار سمح للمشاركين من الاحتكاك أكثر ومن تشريح الوضع العام لديوان العرب في تناوله للقضية الفلسطينية. هذه الأخيرة -حسب بن تركي- و لأن إسرائيل اجتهدت كعادتها في قمع النشاط الثقافي و الاحتفالي بالقدس عاصمة الثقافة العربية فستظل سيدة كل الاحتفاليات والتظاهرات الإبداعية. وأضاف « رغم منع إسرائيل لأربعة شعراء من المشاركة في العكاظية فصوت فلسطين صدح عاليا منذ الافتتاح و سيظل كذلك ».

هذا وعبر بن تركي في اتصال مع الشروق عن أمنيته في أن يكون برنامجا قارا -على اختلاف الاهتمام – المهم أن يحافظ على الاستمرارية على مدار السنة، ويتموقع كتقليد قائم بذاته بعيدا عن المناسباتية كما اعترف في نفس السياق بتطور كبير في المشهد الثقافي الجزائري وحركيته في السنوات الأخيرة.

وختم بن تركي حديثه إلى الشروق بالإفصاح عن مشروع يراوده و يأمل أن يتحقق ويتمثل في الوصول إلى طبع كل العكاظيات بما صاحبها من ندوات ونقاشات أدبية وإعلامية وأعرب في نفس الصدد عن أمله في أن يحظى بالدعم الكافي ليصبح المشروع حقيقة وأرضية صلبة لباقي الطبعات في أن يوثق لتقليد أدبي له جمهوره ويلقي بظلاله على الخريطة الثقافية العربية والدولية.

23.05.09. 

********************************

 

Une réponse à “ثقافة و فنون”

  1. 18 09 2011
    Pisa City information (07:21:22) :

    Thank you for the auspicious writeup. It in fact was a amusement account it. Look advanced to far added agreeable from you! By the way, how can we communicate?

Laisser un commentaire




Génération Citoyenne |
machinesabois |
1954-1962 : "Hed Thnin !" |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | ruecanonge.monde
| FCPE Lionel Terray
| LUGAR DO DESENHO-LIEU DU DE...