• Accueil
  • > Archives pour le Samedi 29 août 2009

المملكة المغربية تجدد دعوتها للجزائر لفتح الحدود البرية

29082009

جددت المملكة المغربية دعوتها للجزائر لفتح الحدود البرية المغلقة منذ 15 سنة، وهو القرار الذي سبب متاعب اقتصادية غير مسبوقة للرباط، دفع ثمنه سكان مناطقها الشرقية المتاخمة للحدود الجزائرية.

المملكة المغربية وعلى لسان وزيرها للإعلام، خالد الناصري، وصف استمرار غلق الحدود البرية بين البلدين بـ »غير المبرر »، وقال الناصري في ندوة صحفية عقدها في الرباط « لا شيء كان مبررا لإغلاق الحدود البرية بين الجزائر والمغرب ».

المسؤول المغربي وبلهجة تجاوزت حدود الأعراف الدبلوماسية أضاف « مازلنا نعتقد في المملكة المغربية أن إغلاق الحدود تصرف غريب ولا يخدم ترقية الروابط بين شعوب المنطقة »…

وتحولت الحدود البرية المغلقة بين الجزائر والمغرب إلى قضية عند الحكومة المغربية، بحيث لا يتردد أي من مسؤولي المخزن، في التهجم على الجزائر بمناسبة وبدون مناسبة، بسبب رفض الجزائر الانصياع للمطالب المغربية المتكررة بهذا الخصوص، متجاهلين أن المتسبب الرئيسي في هذه القضية، هو البلاط الملكي في عهد العاهل الراحل الحسن الثاني، عندما قرر في خطوة انفرادية وفرض التأشيرة على الرعايا الجزائريين، على خلفية اتهامات للجزائر ثبت بطلانها في حادثة الاعتداء الإرهابي على فندق إفران بمراكش في سنة 1994.

ولم يكن قرار الحسن الثاني الانفرادي هو وحده الذي أجج الغضب الجزائري، بل كان لقرار الملك الحالي محمد السادس قبل خمس سنوات، والقاضي بإلغاء التأشيرة على الرعايا الجزائريين، دون استشارة الطرف الثاني، أثره أيضا في تعكير الأجواء الدبلوماسية، لأن السلطات الجزائرية قرأت في هذا القرار محاولة يائسة لإحراجها دبلوماسيا أمام شعبها وكذا أمام الرأي العام الدولي.  

وأكدت الجزائر أكثر من مرة على لسان مسؤوليها أن مسألة فتح الحدود البرية مع المغرب لا يمكن تسويتها عبر التصريحات البهلوانية للمسؤولين المغاربة بمناسبة وبدونها، وتصر على أن هذه القضية لا يمكن اختصارها في الجانب الإقتصادي للجار المغربي، بل يجب أن تدرس، كما قال وزير الداخلية والجماعات المحلية في تصريح سابق، ضمن جملة من النقاط التي تهم الطرفين، أولها ظاهرة المخدرات المهربة من المغرب باتجاه الجزائر، وتفشي تهريب السلع والمواد الغذائية المدعمة من الجزائر باتجاه المغرب، فضلا عن إيجاد حل عادل لقضية الصحراء الغربية.

من جهة أخرى، نفى الوزير المغربي وجود مبادرة تقودها الولايات المتحدة الأمريكية لإقامة مفاوضات مباشرة بين الجزائر والرباط حول قضية الصحراء الغربية، بالموازاة التي تجريها المغرب مع جبهة البوليزاريو حول مصير الصحراء الغربية، برعاية الأمم المتحدة، ».

الشروق-29.08.09 

***********************

أنهى عقوبة 14 سنة وراء القضبان بتهمة دعم الارهاب

عائلة جزائرية تتهم المغرب بإخفاء وتعذيب ابنها السجين

برت عائلة السجين الجزائري « ساجي الواسيني » المعتقل بالسجون المغربية منذ 1995 عن قلقها البالغ بعد أن فقدت اتصالاتها مع ابنها الذي لم يتبق له إلا 50 يوما لإنهاء مدة عقوبته.

وحسب شقيق السجين « بدر الدين » فإن أخبار شقيقه انقطعت كلية عن العائلة منذ إعادته إلى سجن مكناس بعد أن خاض إضرابا عن الطعام لمدة 27 يوما احتجاجا على تحويله إلى سجن بالعاصمة المغربية الرباط، وقد تلقت العائلة اتصالا من أحد المساجين أبلغهم فيه أن شقيقهم يتعرض لضغوطات وحرب نفسية رهيبة منذ تاريخ الأربعاء 19 أوت، حيث قام مدير سجن مكناس « زيهاري عبد الحق » رفقة 31 شخصا، 5 منهم بالزي المدني و5 آخرين بزي أزرق (حراس السجن على الأرجح)، والبقية بلباس عسكري، باقتحام عنبر المساجين عقب صلاة الفجر مباشرة، اذ تم وضع كيس أسود على رأس السجين الجزائري ثم اقتيد إلى « جنان الكرمة » أو « الغرفة السوداء »، وهي زنزانة منفردة لا يستطيع السجين فيها حتى الوقوف على رجليه.

وحسبما توصلت إليه العائلة فإن « الواسيني » ومنذ حلوله بهذا السجن وهو يعاني من تحرشات المدير الذي يسعى بشتى الطرق إلى توريطه في قضية ثانية، بعدما قاربت مدة عقوبته على الانتهاء، إتهم حينها بدعم الإرهاب وتوفير الدعم اللوجيستيكي للجماعات المسلحة الجزائرية بالمغرب، وقد سبق له أن وجه عدة رسائل مفتوحة عبر الصحافة الوطنية إلى رئيس الجمهورية أثمرت استفادته من قانوني الوئام المدني والمصالحة الوطنية، حيث تكفل شقيقه بتسوية ملفاته في الجزائر وكانت عائلته تعد الأيام في انتظار عودة ابنها بعد غياب طويل لتفاجأ باختفائه وانقطاع أخباره، مما جعلها تباشر حملة نداءات إلى منظمات مهتمة بحقوق الإنسان، إضافة إلى مراسلة القنصلية المغربية بالجزائر التي لم تحرك ساكنا، لتبقى « الشروق » حسب شقيقه بوابة الأمل لدفع المسؤولين عن الخارجية الجزائرية لمعرفة مصير شقيقهم الذي تدهورت صحته منذ إضرابه عن الطعام وأضحت مهددة الآن بعد عزله في قفص صغير

 الشروق-29.08.09

 **************************

image

 صحفي مغربي يدعو إلى منع تقبيل يد الملك

تجرأ صحفي مغربي ودعا المسؤولين لإلغاء تقليد « تقبيل يد الملك » لأن المرض الذي أصابه مؤخرا ينتقل أكثر عبر الأيادي الملوثة. ويخضع الملك محمد السادس منذ الأربعاء لفترة نقاهة بأمر من طبيبه الخاص الذي قال أن حالته الصحية لا تدعو للقلق.

وفي مقال نشرته صحيفة « المساء » المغربية السبت، قال الصحفي المعروف رشيد نيني « إن المعطى الطبي والعلمي يجب أن يكون كافيا بالنسبة إلى القيّمين على البروتوكول الملكي، لكي يفكروا جديا في حذف تقبيل يد الملك من تفاصيل هذا البروتوكول »، خاصة أنه ينتقل أكثر عبر الأيادي الملوثة.  

واعتبر الصحفي أن « منع تقبيل الأيدي لا يمس بالتقاليد المرعية والطقوس المخزنية الموروثة، بل الأمر يتعلق بصحة الملك وحمايته من احتمالات العدوى بالجراثيم والفيروسات التي تنتقل عن طريق تقبيل اليد، خصوصا في هذه الأزمنة الموبوءة التي كثرت فيها الجراثيم إلى درجة أصبحت معها اقتصاديات الدول ترتجف أمام جبروتها. » وأعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة في بيان لها الأربعاء الفارط أن الملك محمد السادس تعرض لالتهاب من نوع « روطا فيروس » مع أعراض في الجهاز الهضمي وحالة اجتفاف حاد تتطلب فترة نقاهة خمسة أيام. ولكن البلاغ الذي حمل توقيع الطبيب الخاص للملك عبد العزيز الماعوني، أكد « أن الحالة الصحية للملك لا تدعو لأي قلق ». 

ويسبب فيروس « روطا فيروس » الذي أصاب الملك التهابا معويا، يطلق عليه أيضا « إسهال الشتاء » و »أنفلونزا المعدة »، وهو مرض يتفاوت في خطورته من الاعتدال إلى الشدة، ويتميز بالتقيؤ والإسهال المائي وحمى منخفضة. وبسبب المرض أجّل إلى موعد لاحق الدرس الذي كان منتظرا أن يترأسه الملك محمد السادس من الدروس الحسنية الجمعة.

وكانت الصحافة المغربية قد استبشرت خيرا بإعلان السلطات عن مرض الملك واعتبرتها سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ هذا البلد الذي يحكمه نظام ملكي يعيش داخل قلعة محصنة. وفي هذا الإطار أشار صحفي « المساء » في عموده إلى أن هذه الخطوة قد تكون بداية خطوة نحو مرحلة جديدة من حكم الملك محمد السادس، وأعاد قراء عموده إلى تكتم السلطات على مرض بعض المسؤولين، وقال أنهم في صحيفة « المساء » يملكون أرشيف صورا للوزير الأول عباس الفاسي الذي يعاني من السكر والشيخوخة وهو منهار كليا فوق أرضية المطار بمناسبة استقبال الرئيس الروسي السابق فلاديمير بوتين، وقد أحيط بوزراء وحراس لإخفائه عن عدسات المصورين..                        

يذكر أن التكتم عن مرض الرؤساء والمسؤولين هي عادة معمول بها في معظم الدول العربية، والكل يتذكر مصير الصحفي المصري إبراهيم عيسى الذي وجد نفسه في مواجهة القضاء لمجرد أنه نشر خبر عن مرض الرئيس حسني مبارك. واتهمت السلطات حينها عيسى بالترويج لأخبار كاذبة من شأنها أن تهرب المستثمرين

 الأجانب وتهدّد اقتصاد البلاد.

الشروق-29.08.09







Génération Citoyenne |
machinesabois |
1954-1962 : "Hed Thnin !" |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | ruecanonge.monde
| FCPE Lionel Terray
| LUGAR DO DESENHO-LIEU DU DE...